ابن أبي أصيبعة

348

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

التشريح إلى المتعلمين . وغرض جالينوس في كتابه هذا ، أعنى كتابه في العضل ، أن يصف أمر جميع العضل الذي في كل واحد من الأعضاء . كم هي ، وأي العضل هي ، ومن أين تبتدى كل واحدة منها ، وما فعلها بغاية الاستقصاء . كتاب في العصب : هذا الكتاب أيضا مقالة كتبها إلى المتعلمين . وغرضه فيها ، أن يصف كم زوجا من العصب ينبت من الدماغ والنخاع ، وأي الأعصاب / هي ، وكيف وأين تنقسم كل واحدة منها وما فعلها « 1 » . كتاب في العروق : هذا الكتاب عند جالينوس مقالة واحدة . يصف فيها أمر العروق التي تنبض والتي لا تنبض . كتبه للمتعلمين وعنونه إلى أنطستانس . فأما أهل الإسكندرية ، فقسموه إلى مقالتين . مقالة في العروق غير الضوارب ، ومقالة في العروق الضوارب . وغرضه فيه « 2 » أن يصف كم عرقا تنبت من الكبد ، وأي العروق « 3 » هي ، وكيف هي ، وأين « 4 » ينقسم كل واحد منها . وكم شريانا تنبت من القلب ، وأي الشريانات هي ، وكيف هي ، وأين [ ينقسم ] « 5 » . كتاب الاسطقسات : على رأى أبقراط . مقالة واحدة ، وغرضه فيه أن يبين أن جميع الأجسام « 6 » التي تقبل الكون والفساد ، وهي أبدان الحيوان والنبات ، والأجسام التي تتولد في بطن الأرض ، إنما تركيبها من [ الأركان ] « 7 » الأربعة التي هي : النار والهواء والماء والأرض . وأن هذه هي الأركان الأول البعيدة لبدن الإنسان . وأما الأركان الثواني « 8 » القريبة التي بها قوام بدن الإنسان وسائر ما له دم من الحيوان ، فهي - الأخلاط الأربعة ، أعنى الدم والبلغم والمرّتين . كتاب المزاج : ثلاث مقالات . وصف في المقالتين الأوليين منه أصناف مزاج أبدان الحيوان . فيبين كم هي ، وأي الأصناف هي ، ووصف الدلائل التي تدل على كل واحدة

--> ( 1 ) في الأصل ، ج ، د « فعله » . ( 2 ) ساقط في ج ، فقط . ( 3 ) في ج ، د « المعروف » . ( 4 ) في ج ، د « وكيف » . ( 5 ) في الأصل « وأين هي » ، ج ، د « وكيف ينقسم » ، والمثبت من م . وقياسا على ما قبله . ( 6 ) في ج ، د « الأقسام » . ( 7 ) في الأصل ، ج ، د « الأبدان » والمثبت من م . ( 8 ) في ج ، د « اللواتي » .